الشيخ محمد الصادقي
416
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
زواجهن « 1 » اللهم إلا المزوجة قبل أن تملكها ، إلا المزوّجة بعبدك . ومنهن ما تملكهن أيمانكم لأنهن خليات من الأزواج بطلاق أو موت أو ارتداد . فقد تشمل « ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ » الموارد التالية : 1 ما ملكت أيمانكم بعد الإحصان كالمشركات السبايا . 2 المؤمنات المهاجرات بعد الإحصان بالأزواج المشركين . 3 المشركات اللاتي آمن وأزواجهن مشركون . 4 المؤمنات حرائر وإماء اللاتي ارتد أزواجهن ، تتزوجهن بعد عدة الوفاة . 5 الإماء المملوكات اللاتي تشتريهن فإنهن كن محصنات بملك اليمين ثم ملكتهن فحللن لكم . هذه موارد مما ملكت ايمانكم ، أي ما تملكون زواجهن ، فقد ذكرت في هذه الجملة ضابطة سلبية النكاح وإيجابيته فالأولى « الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ » والأخرى « ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ » . وبصيغة جامعة إلا ما ملكت يمينك ملكا لنفسها طليقا أو ملكا لبضعها ،
--> بمالك وكان يقول : بيع الأمة طلاقها . ( 1 ) . كما في صحيحة محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر ( عليهما السلام ) عن قول اللّه « وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ » قال : « هو أن يأمر الرجل عبده وتحته أمة فيقول له اعتزل امرأتك ولا تقربها ثم يحبسها عنه حتى تحيض ثم يمسها فإذا حاضت بعد مسه إياها ردها عليه بغير نكاح » ( الكافي 2 : 52 والتهذيب 7 : 326 ) .